نكابر احيانا مثل الجبل... ولكن
...









هل رايت الجبل في الصوره والضباب الذي يحيط به

هكذا نصبح في بعض الاحيان

يجتاحنا ضباب من المكابره يلفنا ويحيط بنا لكن يبقى عمق قلوبنا أعلى من ان يوصل له ذاك الضباب

فنبقى في داخلنا نعترف بالحقيقه ونقر بها ولو انكرناها

بفعل ضباب المكابره

ولا اقول الكبر

لا المكابره


نكابر شيء من المشاعر لنرفضها وننكر وجودها

نكابر انسان لنرفض وجوده في حياتنا

نكابر الكلمات لنرفض ان تعبر بشيء لانريد ان نقر به

نستطيع ان نظهر عكس الواقع

نتصنع القوه ونخفي الضعف

نظهر البغض وندفن الحب

نلبس رداء القسوه لنغطى على براكين الحنان الثائره



أحيانا نكون هكذا

لاننا بكل بساطه مجرد بشر

اردنا أم أبينا

ولكن تبقى المعضله هي رفضنا لذاك الاحساس

ولاننا رفضناه

كابرناه ايضا


قد يكون الحل النسيان او التناسي

فيضيع ذاك الاحساس في زحمه الدنيا ويتوه

وماسمى الانسان انسان

الا لنسيانه

ولكن أليس من الافضل الاعتراف به ؟وإظهاره؟؟؟


ان نفسية المكابر تكون متأزمه بعض الشيء

لأنه تشتت بين الاعتراف واظهار احساسه

وبين المكابره والرفض وإكمال عمليه التمثيل المتقنه حتى يكاد يصدقها هو بنفسه


أحيانا من الافضل ان نعترف

واحيانا اخر يكون التناسي هو الأمثل

والسنين تدور وتطوي معها ذاك الاحساس وتلك المشاعر


وبعض الشخصيات تفضل الصمت ....