ஐأصــــدقاء راديـــو الـــحـــرية و جلــــسة ســـمرஐ
اهلا وسهلا بكم في
ஐأصــــدقاء راديـــو الـــحـــرية و جلــــسة ســـمرஐ
۩جــلســــــــــــة ♥ ســـــــــــــــمر ♥ تــــــرحـــب ♥ بـــــــــــكم۩
تحيات الاداره
محمد الساهر

ஐأصــــدقاء راديـــو الـــحـــرية و جلــــسة ســـمرஐ

۩جــلســــــــــــة ♥ ســـــــــــــــمر ♥ تــــــرحـــب ♥ بـــــــــــكم۩
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا الخوف من طبيب الأسنان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير الاحلام
عضو موقوف


رسالة sms : اصعب احساس بالدنيا لما تحس انك وحيد
احترام القوانين :
ذكر
عدد المساهمات : 1197
العمر : 29
ألمهنه :
نقاط : 3725
أعلام الدول :

مُساهمةموضوع: لماذا الخوف من طبيب الأسنان؟   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:19 pm

اتخاذ القرار لزيارة طبيب الأسنان يعتبر من القرارات الصعبة لدى الكثيرين والأسباب كثيرة فالخوف من الألم الذي يصاحب عملية المعالجة السنية أو الأدوات التي يستخدمها الطبيب كالحفارة السنية أو إبرة التخدير الموضعي تجعل الشخص تحت ضغط نفسي شديد يتراوح بين القلق والرهاب. ويولد الخوف رد فعل عكسيا على التصرفات السلوكية للمريض مما يجعله غير قادر على ضبط نفسه أو التأقلم مع الوضع العلاجي بالشكل المطلوب وبالتالي يؤدي ذلك إلى تشخيص الطبيب للحالة بشكل خاطئ.



وبينت إحدى الإحصائيات التي أجريت مؤخرا على مجموعة من المرضى أن ظاهرة القلق الشديد من طبيب الأسنان تجعل حوالي 60% من الأشخاص يؤخّرون أو حتّى يتجنّبون العلاج كليا على الرغم من معاناتهم لأعراض كثيرة منها التهاب العصب واللثة وكذلك ألم التسوس، كما أظهرت دراسة أخرى أن معظم الذين يخافون من تلقي العلاج السني هم من الذين مروا بتجارب علاج مؤلمة في السابق.

وللخوف أثر سلبي كبير في الحالة الجسدية فهنالك علاقة قوية بين القلق العميق الكامن في العقل الباطن والألم، حيث أن توقع الإحساس بالألم يساهم بشكل كبير في نشوء الخوف مما يؤدي إلى خفض عتبة الإحساس بالألم لذا فإن أقل تنبيه عند بعض الأشخاص كاللمس مثلا قد يترجم إلى ألم. وفي بعض الأحيان يؤدي الخوف الشديد والمستمر لفترة طويلة من الزمن إلى توليد حالة من الإغماء خلال الممارسة العلاجية مما يجعل حياة المريض بين يدي الطبيب في خطر.

من هنا برزت الحاجة إلى ضرورة إتباع الطبيب أساليب وإجراءات معينة للتهدئة النفسية والدوائية للمريض والتي بدورها تنعكس على الجانب الجسماني والعقلي مما يضمن فترة هدوء نسبية يستطيع خلالها الطبيب إجراء المعالجة السنية بالشكل المطلوب.

أولا: التهدئة النفسية

من أهم الخطوات التي يجب أن يبدأ بها الطبيب للتواصل مع المريض هو تقييم حالته النفسية، ويكون ذلك عن طريق الاستفسار عن بعض المعلومات المهمة والتي يتم من خلالها التعرف الى النواحي الإيجابية لديه لاستغلالها أثناء مرحلة العلاج وأيضا النواحي السلبية مثل الخوف لتجاوزها. وقد بين علماء النفس أن إعطاء فرصة للمريض للتعبير عما بداخله بكل حرية وشرح حالته ومناقشتها مع الطبيب يسهم في كسر حالة الرهبة وبناء علاقة ثقة بينهما. كما أن استخدام بعض العبارات الإيجابية والجمل المشجعة أثناء النقاش تؤدي إلى طمأنة المريض وترفع من معنوياته.

تعليم الطبيب للمريض استخدام بعض الإشارات أثناء العلاج مثل رفع اليد عند الإحساس بالألم يعني أنه يريد من الطبيب التوقف عن الحفر، مما يعطي انطباعا أنه هو الذي يتحكم بمجرى العلاج وبالتالي يشعر براحة أكبر.

بالنسبة للأطفال فإن جانبا كبيرا من التهيئة النفسية يكون على الأبوين، حيث لا يجب التحدث عن الآلام والمشاكل المتعلقة بالأسنان أمامهم أو استخدام عبارات طبيب الأسنان، عيادة الأسنان أو الإبرة للتهديد بالعقاب كما أنه يتوجب عليهما تجنب إظهار تعبيرات تدل على الخوف عند اصطحابه إلى العيادة. كذلك يجب تعويد الطفل على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري حتى لو لم يكن هنالك داع للعلاج ليتأقلم مع جو العيادة ويتعرف بشكل مبسط على أدوات العلاج.

في بعض الأحيان التهدئة النفسية للأطفال تكون صعبه أو حتى غير مجدية، فالآلام التي يسببها طبيب الأسنان غالبا ما يخفيها المريض البالغ ويستطيع أن يتحكم بها ويضبط خوفه ولكن الطفل يملك قدرة أقل من السيطرة لأن آلية التصرفات المتعلقة بقشرة الدماغ لديه ليست تامة النمو مما يجعله غير قادر على التركيز وتلقي أوامر الطبيب وبالتالي يجب اللجوء إلى التهدئة الدوائية.



ثانيا: التهدئة الدوائية

التحكم بالجانب النفسي فقط للمريض يكون في بعض الأحيان غير فعال مما يتطلب التدخل الدوائي. وتكون هذه الطرق ضرورية جدا لدى الأطفال الذين قد لا يتفهمون المعالجة السنية، والمرضى غير القادرين على تحمل الشدة النفسية التي يسببها الإجراء السني كالمصابين بالربو، والأمراض القلبية وضغط الدم، أو الحوامل أو المرضى المصابين باضطرابات عقلية.

ومن أشكال التهدئة الدوائية التهدئة الاستنشاقية ( بالأنف ) والفموية والتهدئة الوريدية ويتم تطبيق هذه الطرق بحذر من قبل طبيب اختصاصي متمرس ويراعى من خالها الحفاظ على وعي المريض وقدرته على التنفس.

1- التهدئة الدوائية عن طريق الأنف: تتم عن طريق وضع قناع على الأنف به مزيج من غازي الأوكسجين وأوكسيد النيتروز أو ما يعرف بالغاز الضاحك وقد سمي بذلك لأنه يعطي شعورا بالراحة والبهجة ويزيل التوتر والقلق. والغاز آمن تمامًا وبسيط الاستخدام سواء مع الأطفال أو الكبار حيث يتم إعطاء تراكيز معتدلة منه تتناسب مع عمر وحجم الجسم لدى المريض ويمكن زيادة الجرعة بشكل مستمر حسب درجة التجاوب، وتقل آثار مفعول الغاز بسرعة بعد إزالة القناع.

2- التهدئة عن طريق الفم: استخدام المهدئات العصبية التي يصفها الطبيب المختص قد تساعد بعض المرضى خلال فترة العلاج على مواجهة الخوف وخاصة الذين يعانون من درجات عالية من القلق أو ما يعرف بالرهاب. ومن المهم أن يشرح الطبيب للمريض أن استعمال مثل هذه الأدوية سيكون لمدة قصيرة فقط ولا يجب عليه استخدامها بشكل دائم لما لها من أثار سلبية على المدى الطويل.

وتتوفر في الصيدليات الكثير من أنواع الأدوية ذات التأثير المهدئ والتي تستخدم بصورة شائعة في طب الأسنان مثل الديازيبام (Diazepam) الهيدروكسيزين Hydroxyzine) )، البروميتازين Promethazine)) والكلورال هيدرات (Chloral hydrate) وغيرها.

3 التهدئة بالحقن الوريدية: هي الأقل استخداما في عيادات الأسنان لأنها تحتاج إلى طبيب اختصاصي متمرس وإعطاء تراكيز محددة ومعايرة بشكل دقيق، كما أن مدة التأثير للدواء المعطى تكون طويلة المدى. ويلجأ إليه غالباً في الممارسات السنية لدى المرضى غير القادرين على تناول الأدوية فموياً أو وضع القناع الاستنشاقي. وتتراوح التهدئة بالحقن الوريدية بين التهدئة مع الحفاظ على الوعي والتهدئة العميقة والتخدير العام. وينصح بإجراء التخدير العام لبعض الأطفال الذين يحتاجون لعلاج أكثر من سن أو زيارات علاج متعددة لطبيب الأسنان بالإضافة للأطفال غير المتعاونين أو الذين يعانون من تخلف عقلي، حتى لا يتم إجبارهم على العلاج وتعريضهم لتجربة سيئة قد تؤثر في حالتهم النفسية في المستقبل.

وفي النهاية نخلص إلى القول بأن الحل الأمثل لمشكلة الخوف من طبيب الأسنان يجب التعامل معها ومواجهتها منذ الصغر ويكون ذلك عن طريق تعويد أطفالنا الحرص على العناية والاهتمام بأسنانهم وزيارة الطبيب بشكل دوري ومنذ بلوغهم السنة الأولى من العمر لأن رؤية الطفل لأمه أو أبوه على كرسي عيادة الأسنان تجعله يتقبل ذلك عندما يحين دوره وتجعله يشعر بالاطمئنان والألفة وبذلك تنشأ علاقة مبدؤها الثقة والاحترام بين الطفل والطبيب




















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BAsMA




رسالة sms : ضع النص هنا مع تحيات كادر ألأدارة
احترام القوانين :
انثى
عدد المساهمات : 7439
العمر : 24
نقاط : 10234

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الخوف من طبيب الأسنان؟   الخميس نوفمبر 04, 2010 6:56 am

تحياتي الك وشكرا ع الموضوع اللي جديد من نوعه
اني قبل كنت اسوي اي شي ولا اروح عند طبيب الاسنان وعندي فوبيا وخوف منه مو طبيعي
لحد مااضطريت اروح بصورة دائمة اله علمود مشاكل معينه وسويت اكثر منن عملية
فاي شي لاخ كمت اشوفه عادي وهسة يعني كلش مااخاف منه
اتوقع السبب اللي يخلينا نخاف منه هو الالم اللي راح يسببه النا لان الفم مكان حساس ونشعر بالالم من خلاله بسرعه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تسلم ياوردة ع الموضوع تحياتي الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسير الاحلام
عضو موقوف


رسالة sms : اصعب احساس بالدنيا لما تحس انك وحيد
احترام القوانين :
ذكر
عدد المساهمات : 1197
العمر : 29
ألمهنه :
نقاط : 3725
أعلام الدول :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الخوف من طبيب الأسنان؟   الخميس نوفمبر 04, 2010 3:53 pm

مشكوره بسمه على المرور تحياتي الج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا الخوف من طبيب الأسنان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ஐأصــــدقاء راديـــو الـــحـــرية و جلــــسة ســـمرஐ :: أصدقاء راديو ألحريه وجلسة سمر :: الحوارات والمناقشات في جلسة سمـر-
انتقل الى: